إن الطبّ عن
بعد هو ممارسة
الطبّ عبر
وسائل الاتصالات
السمعية
والبصرية
المتداخلة،
بين الأطباء،
والمرضى،
والباحثين في
حقول المساعدة
الطبية،
والتعليمية،
والأبحاث.
واستناداً
لهذا المبدأ،
تمّ إنشاء قسم
الطبّ عن بعد
في المستشفى
السوري
اللبناني، في
تشرين الأول/
أكتوبر عام 1999،
ثم جرى دمجه
بمؤسسة
التعليم
والأبحاث،
كعامل تجديد
في طرق
الدراسة
والتعليم.
منذ
البداية، كان
الهدف من
العمل في
التعليم والبحث
تحسين طرق
الأداء
وتحديث
المهنيين العاملين
في حقل الصحة
بتبنيهم
للتقنيات التكنولوجية
المتعددة،
الحديثة
والمتداخلة، في
النشاطات
التالية:
توزيع
الدروس،
والمحاضرات، والاجتماعات
الطبية،
ومناقشات
الحالات المرضية،
وتأليف
المشاريع
التعاونية.
وفي حقل المساعدة،
تقوم مؤسسة
التعليم
والأبحاث IEP
بتحقيق
التبادل بين
المتخصصين
الوطنيين والأجانب،
دون الحاجة
إلى انتقال
المريض وأفراد
عائلته.
إن
بتصرف مؤسسة
التعليم
والأبحاثIEP
الكثير من
الوسائل
التكنولوجية،
كما وتعتمد
على مهنيين
متخصصين
للتخطيط،
والتوجيه، وتنفيذ،
وإدارة كل
التقنية
اللازمة
لتحقيق التواصل
في الدروس
والمحاضرات،
هن بعد، سواء أكانت
في حقل
المساعدة، أم
في حقل
التعليم.
إن
قسم الطبّ عن
بعد يقدم، في
مجال
المساعدة
الطبية
برنامج HSL
للرأي
الإضافي
الدولي،
بموجب اتفاق
معقود مع مركز
سلون كيترينغ
للسرطان Sloan-Kettering Cancer Center ،
في نيويورك.
ويقدم القسم
أيضاً
المساعدة الرديفة
لدروس ما بعد
التخرّج، في
التخصص الشامل،
وفي
الاجتماعات
الطبية
المحققة في
مؤسسة
التعليم
والأبحاث IEP ،
بواسطة
التعليم عن
بعد (EAD) .
ويعتمد
الطبّ عن بعد
أيضاً على
مشاركة عدة مؤسسات،
ككليّة الطبّ
في جامعة سان
باولو، ومؤسسة
التكنولوجيا
في إدارة
الملاحة
الجوية، ومؤسسة
الفيزياء
الثنائية في
الجامعة الاتحادية
في مدينة ريو
دي جانيرو،
وغيرها، بغية
تطوير مشروع
المحطة الرقمية
الطبية،
بمؤازرة
وزارة العلوم
والتكنولوجيا،
و CNPq ، الأمر
الذي يعزز
ميزة
المساعدة
التعليمية والأبحاث
كذاك.
حلول
ووسائل
تكنولوجية
برنامج الرأي الآخر الدولي
الطبّ والتعليم عن