
يتميز
المستشفى
السوري
اللبناني
بعلاقاته الإنسانية،
واستعماله
للتكنولوجيا
المتطورة
الحديثة،
بوجود فريق
متخصص بكفاءة
عالية،
مقدماً
خدماته بصورة
فردية شخصية،
مما يمنحه صفة
التميّز.
ويؤمن
المستشفى
لمجموعات
الخدمة
والمساعدة
الصحية في
المستشفى
دورات دراسية
تكميلية تزيد
من معلوماتهم
وتنفث فيهم
روح المحبة الإنسانية
وحرارة لقاء
وخدمة المرضى.
إن نموذج
المساعدة في
تقديم
العناية
الفردية
وتلبية حاجات
المريض هو ما
يميز
المستشفى السوري
اللبناني.
فالمرضى تجري
خدمتهم من قبل
فريق موظفين
متخصصين،
يخضعون
لدورات
مستمرة من التدريب
النظري
والعملي.
والمساعدة
الطبية يقدمها
فريق أطباء
مهنيين
يواكبون كل
مسار وجود
المريض في
المستشفى. ومع
أن المستشفى
يرمي إلى
اعتماد
الحدود
القياسية
المتبعة
عالمياً، فإن
فريق التمريض
يجري توجيهه
لبذل العناية المتميزة
لكل مريض
بمفرده.
ومن أجل
تقديم العلاج
الشامل الذي
يستحقه كل مريض،
فقد زوّد
المستشفى
بفريق تأهيل
متعدد التدريب
يشمل مجموعات
التمريض،
والمعالجة الفيزيائية،
ومعالجة
النطق
والسمع،
وأطباء
التغذية،
وعلم النفس، والمدربين
الرياضيين،
والمعالجين
المداومين،
كلهم جاهزون
لتلبية
المرضى، كلّ
حسب احتياجاته.
إن فريق
الضيافة في
المستشفى هو
بدوره جاهز دائماً
لتلبية
خصوصيات كل
مريض بمفرده،
لأنه يؤمن بأن
الانتباه
والعناية
يساعدان في
المعافاة.
وبالإضافة
إلى مؤهلات
فرقاء الخدمة
والمساعدة الطبية
في المستشفى
وتكريس
أنفسهم
وتفانيهم، فإن
مركز التشخيص
في المستشفى
يعتمد على أحدث
التجهيزات،
وبوسعه أن
يجري أكثر من
ألفي نوع من
الفحوص
والاختبارات.
وتجري
مقارنته مع أكثر
المراكز
الطبية كفاءة
في الولايات
المتحدة الأمريكية
وأوروبا.
ولما كان
التطور نحو
الأفضل هو من
الأوليّات الدائمة
للمستشفى
السوري
اللبناني،
فإن هذا كان
من الأوائل
الذين قدموا
التشخيص
بتجهيزات
حديثة، بأقل
قدر من الضرر،
وهذه الحالة تنطبق
على جهاز
سوماتوم
سنساسيون
كاردياك 64-
Somatom Sensation Cardiac 64 ،
وهو جهاز
تصوير مقطعي
طبقي - Tomograph
، من
أحدث
التقنيات
التي تسمح
بالتشخيص
الدقيق، دون
إلحاق الضرر
بأعضاء
كالقلب.
والمستشفى
السوري
اللبناني هو
الوحيد في البرازيل
الذي يمتلك
جهاز رنين ب 16
قناة يوفر ملائمة
بيئية
مختلفة، مع
عرض للصور،
الأمر الذي
يجعل من الفحص
أكثر راحة
بالنسبة
للمريض.
إن أجهزة
مثل جهاز
التصوير
الطبقي
(التوموغراف)،
وجهاز الرنين
المغنطيسي،
بالإضافة إلى شهرة
المستشفى
السوري
اللبناني
بكونه مرجعاً
مهماً كمركزٍ
لطبّ القلب
والتصوير
بالأشعة،
تثبت بأن
استعمال هذا
النوع من
التكنولوجيا
يجري بصورة
ملازمة
للمراكز
الطبية
الأخرى في
العالم.