برنامج معالجة الألم
في سبيل
تلبية حاجات
المريض، بشكل
ضروري ومتكامل،
يقدم
المستشفى
السوري
اللبناني
برنامج
معالجة الألم.
ويوفر
البرنامج
مراقبة منسّقة
لمسيرة
الألم، بغية
الخفض من
وطأته وتأمين
الراحة
للمريض،
ومنحه حياة
أفضل.
إن معالجة الألم
هي محور عمل
ومسلك
تنظيمي، تضاف
إلى الخدمات
الموجهة
والمتخصصة
المقدمة
للمرضى الذين
يشكون من
الآلام
المزمنة. إن
الخدمة المتخصصة
الموجهة
لهؤلاء
المرضى الذين
يرزحون تحت
وطأة الآلام
الناجمة عن
الأمراض
المزمنة أو
كنتيجة
للعملية
الجراحية هي
مهمة لتخفيف النتائج
السلبية التي
يسببها
الشعور
بالآلام في حياة
المريض. لأن
الألم، فضلاً
عن كونه تجربة
إحساس غير
مرغوبة، فإنه
يؤثر في
السلوك العاطفي
والاجتماعي
للمريض.
ومنذ قبول
المريض في
المستشفى حتى
لحظة مغادرته
له، هنالك
فريق متخصص
يرافق المريض
ويقوّم مجرى
الألم ، وبذلك
تجري عملية
إعادة
التأهيل
بسرعة، دون
خوف أو وجل،
لأن المعاناة
التي يسببها
الألم والعلامات
الناجمة عن
بعض الأمراض
يجري تخفيف
وطأتها،
فيشعر المريض
بتحسّن
وشجاعة
تساعده على
استعادة
عافيته.
يعتمد
برنامج
معالجة الألم
على عدة طرق
علاجية، يجري
تحديدها من
قبل فريق
متعدد
الاختصاصات.
ويتألف
الفريق من
أطباء، واختصاصيين
فيزيائيين،
وممرضين،
وأطباء علم
النفس،
يعملون سوية،
في سبيل توفير
الحلول
للأشكال
المتعددة من
علامات الألم.
وبالإضافة
إلى فريق
دراسة الألم،
المؤلف من الاختصاصيين
في حقل الصحة
المهتمين في
بحث ودراسة
هذا الموضوع،
يجري تنظيم
سجل للوصفات
الطبية والأعمال
التمريضية،
من شأنه أن
يؤدي إلى
زيادة المعرفة
حول هذه
الدراسة.
ويساهم
المستشفى السوري
اللبناني في
التدريبات
المتعلقة
بالعلوم
الفيزيائية
وتقدير وطأة
الألم،
واستعمال
الأجهزة
المتخصصة
لمراقبته.
إن الأطباء
والممرضين في
المستشفى
السوري
اللبناني
يعملون في سبيل
تخفيف الألم،
قبل، وبعد
العملية
الجراحية،
وكذلك في
مرحلة إعادة
التأهيل، لأن
برنامج مراقبة
الألم يساهم
في منح المريض
راحة، تؤدي
بدورها إلى
استعادة
عافيته بسرعة
وخروجه من
المستشفى.