
اشتهر
المستشفى
السوري
اللبناني
بتميّزه وعراقته
في مجال طبّ
الكلى: معالجة
أمراض الكلية،
قصور الكلى
الحاد
والمزمن،
وجود الحصى في
المسالك
البولية،
وزرع الكلى.
و يسمح
مركز طبّ
الكلى وتنقية
الدم
(الديلزة) في
المستشفى
السوري
اللبناني
بمعالجة استبدال
للكلى (تنقية
الدم
والديلزة
الصفاقية Peritoneal)، معتمداً
على نوعية
الأطباء
والفريق
الطبي المؤلف
من مهنيين
متعددي
الاختصاص،
لهم خبرة تفوق
عن عشر سنين في مجال
طبّ الكلى في
المستشفى
السوري
اللبناني،
وكذلك على ممرضين
متخصصين،
وأخصائيين في
التمريض، وفي
التغذية، وفي
علم النفس،
والمساعدة
الاجتماعية.

إن
التجهيزات
المستعملة في
المعالجة هي
من أحدث ما
وجد في
البرازيل. وإن
آلات تنقية
الدم هي
مستوردة من
ألمانيا،
وتتضمن كل
الوسائل اللازمة
للمعالجة
المثلى.
وهنالك
وسيلة مراقبة
آنية لفعالية
المعالجة في
إزالة
الشوائب
الناتجة عن
قصور الكلى،
توفر تطهيراً
مناسباً لها.
وفضلاً عن ذلك
فإن المركز هو
الأول من نوعه
في البرازيل
الذي يقدم
نظام
المراقبة غير
المؤذية لحجم
الدم، الأمر
الذي يوفر
المزيد من
الأمان في
معالجة مرضى
أوعية القلب
الدموية
المشتركة مع
أنواع أخرى من
الاعتلال.
وبين ما
يتميّز به
المركز،
هنالك مركز
مراقبة
التنفس
والقلب
المماثل
لوحدة نصف
العناية الفائقة،
لمن يحتاج
لهذا النوع من
المواكبة.
وهنالك
أيضاً نوعية
المياه
المستعملة في
تقنية تنقية
الماء
(الديلزة). لأن
مركز طبّ الكلى
وتنقية الدم
(الديلزة)،
بواسطة أجهزة
متقدمة ونظام
مزدوج
لمعالجة
الماء
بارتشاح
غشائي منعكس،
لا يلبّي فقط
متطلبات
التشريع
البرازيلي،
ولكن يتبع
التعليمات
المعتمدة في
أفضل مراكز
الخدمة
الأمريكية
والأوروبية،
بالديلزة
الفائقة
النقاوة.
وبالتوافق
مع رسالة وقيم
الجمعية
الخيرية لسيدات
المستشفى
السوري
اللبناني،
فإن لمركز طبّ
الكلى وتنقية
الدم
(الديلزة)
قاعة محاضرات
لنشر
المعلومات
المتعلقة
بهذا
الاختصاص، وتقديم
الثقافة
المستمرة،
ووسائل
الوقاية من
أمراض الكلى،
وذلك لمصلحة
كل من
المساعدين
والمرضى
وعائلاتهم.

ويتمتع
الزبائن بعدة
تسهيلات توفر
لهم الراحة
والاطمئنان،
لهم ولذويهم،
كالتلفزيون،
والاتصال
بالإنترنت،
وإمكانية
تحقيق
المعالجة في
سرائر أو كراسي
كهربائية.
وبقيادة
الطبيب دافيد
مشادو،
الدكتور في طبّ
الكلى من كلية
الطبّ في
جامعة سان
باولو، فإن
مركز طبّ الكلى
وتنقية الدم
(الديلزة) خطط
خصيصاً ليسمح
ببدء العلاج
بالوسائل
الوقائية،
ليمرّ بدقة
التشخيص
والمعالجة،
وفي حال
الضرورة،
التوجيه لزرع
الكلى.