
اعتماداً
على مبدأ
الريادة
والتفتيش عن
النوعية في
التلبية
والخدمة، دشن
المستشفى
السوري
اللبناني أول
وحدة للعناية
المكثفة UTI ، في
البرازيل،
عام 1971. وتعتبر
اليوم، وحدة
العناية
المكثفة في
المستشفى
السوري
اللبناني مرجعاً
وطنياً،
معترف به
عالمياً
كمركز مثالي
لعلاج
الحالات
الخطرة.
تحتوي
وحدة العناية
المكثفة في المستشفى
السوري
اللبناني
اليوم، على 22
سرير لخدمة
المرضى
الراشدين.
وهنالك فريق
من الأطباء
للخدمات
المكثفة جاهز
24 ساعة في
اليوم، بتصرف
وحدة العناية
المكثفة،
حصراً،
لتقديم خدمة
فعالة وفورية
لكل المرضى
الموجودين في هذه
الوحدة،
بالإضافة إلى
الممرضين
المتخصصين
بالعناية
بالمرضى، في
حالة الخطر،
والأخصائيين
في العلوم
الفيزيائية،
والخبراء في
التغذية،
والأخصائيين
في السمع
والنطق ليكملوا
الفريق
المتعدد
الكفاءات
العامل في وحدات
العناية
المكثفة.
وهنالك
مجموعة من المتطوعين
تساعد في
تقديم
المعونة لذوي
المرضى
الموجودين في
وحدة العناية
المكثفة،
أثناء مواعيد
الزيارات.
جرى
تنظيم وحدات
العناية
المكثفة في المستشفى
السوري
اللبناني
لخدمة المرضى
الذين، لعلة
مرضهم،
يحتاجون إلى
رقابة طبية
وعناية تمريض
مستمرة،
كالمرضى في ما
بعد الجراحة
من النوع
المهم أو
المعقد،
ولأولئك الذين
يحتاجون إلى
مساندة
متقدمة
للاستبدال المؤقت
لوظيفة
الأعضاء
الحيوية
(كالتهوية الميكانيكية
مثلاً،
المؤثرة أو
غير المؤثرة، والمساندة
في تقدير
الديناميكية
الدموية،
والمساعدة في
دوران الدم
بالنفخ في
الشريان
الأبهر،
وتنقية الدم
(الديلزة)
المتقطعة أو
المستمرة)، أو
في التحكم
ومراقبة
الوقت
الحقيقي للإشارات
الإحيائية
(مراقبة تقدير
ديناميكية الدم
الأساسية أو
المتقدمة،
ومراقبة
الضغط داخل
الجمجمة،
والتخطيط
الكهربائي
للدماغ،
والتحكم
بسكرّية الدم
المكثف،
وهبوط
الحرارة قيد المراقبة).